ايها الاحبه بعد تلكمنا بنذه مختصره عن اليمن يجدر بنا أن نييم جهة أرض الشام تناسقاَ مع ذلك وعذراّ من أحبتي فالأرض العربيه مزهوه بالفخر من المحيط الى الخليج
قال الله تعالى
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله)
الأرض المباركه ارض الاسراء والمعراج ارض الرباط والجهاد هي ارض المحشر وارض الألتقاء هي البدايه وهي النهايه
فيها مسرى رسول الله وثالث الحرمين الشريفين فطوبى للشام
عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
يا طوبى للشام!
يا طوبى للشام !
يا طوبى للشام!
قالوا: يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال: ( تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام )
عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله ، اكتب لي بلدا أكون فيه ، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك . قال:
عليك بالشام
عليك بالشام
عليك بالشام
ثلاثا " فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته للشام قال:
( هل تدرون ما يقول الله عز وجل ؟ يقول: أنت صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي ، ، وإليك المحشر ، ورأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة ، قلت: ما تحملون ؟ قالوا: نحمل عمود الإسلام ، أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي ، فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض ، فأتبعت بصري ، فإذا هو نور ساطع بين يدي ، حتى وضع بالشام ،
فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه ، وليستق من غُدُره ( الغدر: بضم الغين وضم الدال جمع غدير )،
فإن الله تكفل لي بالشام وأهله )
وهذه بشرى لأهل الشام فقد تكفل الله بشامهم
فمن تكفل الله به فلن يضيعه ابداَ
وفيها الملحمه الكبرى
سيتحد المسلمون وبني الاصفر على عدو من خلفهم وبعدها يغدر بني الاصفر بالمسلمين فتكون الملحمه
وظهور المهدي ونزول الدجال ونزول عيسى بن مريم ثم ياجوج وماجوج ثم أفوول هذه العالم الدنيوي وزواله والله اعلم
روى الحاكم في المستدرك والإمام أحمد في مسنده، واللفظ للحاكم، عن خالد بن معدان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تصالحون الروم صلحاً آمناً حتى تغزون أنتم وهم عدواً من ورائهم فتَسلَمون وتفتحون وتنصرون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيقول قائل من الروم: غلب الصليب، ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيتداولونها بينهم، فيثور المسلم إلى صليبهم وهم منهم غير بعيد، فيرميه، ويثور الروم إلى كاسر صليبهم فيقتلونه، فيكرم الله عز وجل تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فيقول الروم لصاحب الروم: كفيناك حد العرب، فيغدرون فيجتمعون للملحمة فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً)). وفي رواية أخرى
روى مسلم في صحيحه حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق – ودابق قرية قرب حلب – فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذٍ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سبقوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلث أفضل الشهداء عند الله، ويفتح الثلث لا يفتنون أبداً، فيفتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام خرج، فينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، فيتنزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لذاب حتى يهلك، ولكنه يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته)).
بعد هذا أحبتي
فأرض الشام الحبيبه لاتوفيها كل الليالي حقها
وأتمنى أن يشارك في هذا الشرف الرفيع كل من يستطيع من أهل لبنان والأردن وسوريا وفلسطين ومن كل عربي يسره أن يفيض قلمه عطرا من أجل الشام
القدس يازهرة المدائن
يا ارض الرسالات يا ارض الاحبه على جنباتك يتكي المجد ويتراقص الشهداء فرحاَ بجنة عرضها السموات والارض
الى روح عمي الشهيد والى أرواح كل الشهداء الذين يسبشرون بأخوانهم من بعدهم أسأل الله أن يكتب لي الشهاده لأشارككم افراحكم وأرفل معكم في النعيم
لأختي الفاضله ومشرفتنا الراقيه سحر الحروف
يحق لك أن تتباهي بارضك فلاتحرمينا أنشودة الزمان وعبق المكان وبركته غنيها لنا حد الفرح وذرف الدموع
لأخي الحبي الساحر
الذي تسطر كتاباته المجد والحماسه عنواناَ للأشتياق
دمشق
وما أدراك ما دمشق
يا عنوان المجد
ويابريق البهاء تسكن فيك روحي ويرابط فيك قلبي فقد طاب اللقاء
للشام ولياليه الدعوه عامه للجميع..