عرض مشاركة واحدة
قديم 21-10-2011, 03:26 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

با سودان العزيز ما أروع موروثنا من الأمثال والحكم....يتاحلف فيها الذكاء والتلويح مع الغباء الهجين والتصريح ال فطين..وتجتمع الفطنة مع البلاهة....وتتضارب الحكمة مع السخيف من القول....أصحابها ومن نسجوها ظرفاء طرفاء....وازمنتها غابرة لكنها ضاربة في العمق
با سودان أسألك سيدي الغالي هل بدنيانا اليوم هبقنة كغابرنا وسالفنا وهل فن الهبقنة ظل على حال هبقنتنا في تلقائيته وظرفه...اما اروي لك سيدي وأستاذي ما شاع من صفات هباقنة العصر....يتصنعون البلاهة والحماقة حتى لا يبقى لديك ذرة من الشك أنهم كذلك حتى أذا تمكنوا وتمكنوا قادتك صدفة ما لتعرف أنهم ليسوا من البلاهة والحمق في شيئ ...وأن ما أوهموا به غيرهم كان لغاية ما..... وان ذكاءهم يصنع العجاب ويتلف من الواحد الصواب
ثم دعني ايها العزيز ولا تسمع يا جاري فأياك لا أعني...عن أناس يبرون السهم ويصيبون به خلق الله الآمنين حتى اذا تحقق غرضهم وأصابوا أهدافهم جاؤوا معتذرين ...متوددين ليقولوا ...اسمع يا جارنا فوالله اياك لا نعني...آه ثم آه...رحم الله زمانا كان فيه من الكلام ما قل ودل وكانت الحكمة تبلغ مرادها خفية متسترة غير مفضوحة ولا مذبوحة الأوردة...فيفقهها من أياه نعني في تكتم ودونما احراج ولا تجريح....فيفقه الدرس ويصلح ما بالنفس
ثم دعني ايها الغالي أخبرك انبئك عن شعرة معاوية ....فقد انقلبت الى سلاسل تغل ارادة الشعوب وتهزمها وتغتالها ....ومعاوية انقلب الى معاول يهدم ولا يذر ويريق الدماء...ويصنع الموت ليصدرها الى شعبه...فأذا أرخوا شدا واذا شدوا شدا وما أرخى يوما ولا وقتا ولا عهدا حتى يشدو....الشدة والغطرسة والهيمنة والبطش عنوانهم مع شعوبهم ....حتى اذا فاض الكأس اراق المحكوم دم حاكمه ....ليعلن شدوه وليشهدوا هم ارتخاء الى الأبد...وقد تنقلب الآية كما هو حالنا...فيقطع الشعب أنفاس معاويتهم وينكلوا ويغتالوا ويثأروا دونما رحمة
ثم دعني أستاذي الغالي اؤكد لك ان كل الأواني لا ترشح بغير ما فيها وهوشطر الحكمة الذي لم يغب عن الحكمةالتي أوردت ...أما الشطر الآخر هو المنشود المفقود منها...أتدري با سودان أن كل الأواني الفخارية منها والقصديرية منها والفضية والذهبية لا ترشح بغير خمارة البلد ...بغير شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس...حتى أن الخير.. الورع.. المستقيم.. الحليم..... الكريم... المتسامح ..المتسامق ..الودود ...الطيب ...هو الأسثناء...
اما انبئك سيدي الأصيل عن شن الذي وافق طبقة ولكن الأقدار نأت بالواحد عن الآخر ...فلا شن وفق في العثور على طبقة ولا طبقة حلمت يوما بشنها ...تعصف الأقدار بواحدعند آخر ...طباع لا تتشابه وأذواق تتناقض...وثقافات تتنآ عن بعضها و...و... ليظل شن يشن عليها فنونه وجنونه وتظل طبقة مطبقة على ما بخلدها ... همها دفين وقلبها دوما حزين...اقدار رديئة ...معدمة.. ثقيلة.. واجمة... هاجمة ...راجفة...واجلة.... عاجلة
اراني قد بذلت مما علمت وجدت مما وجدت في قعر الجرة...او قل الخابية ...فالجود لا يخرج عن الموجود... والموجود فينا غير مجحود....والطافح فاضح..
ااحوال الدنيا يا سيدي ليست بمستقر..فالمفاهيم منقلبة تشهد مصرعها كل دقيقة في النفس
هو حديث اباحه حديث وزوايا فتحتها زوايا فرشح الأناء بما فيه...لكم كل الثناء على اعادة الروح لأمثال اسلافنا ...وما اصاب الأحفاد ما أصابهم ليصوغوا ويعيدوا المآثر ويثروا ...فالأزمنة غير متشابهة.ولا آخذة من بعضها بما يطابق قليلها....













التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات ; 21-10-2011 الساعة 04:06 AM
عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس