لك دوما الشكر في ترحالك بنا يا بن بطوطة منتدانا امتعتنا والله وامنت كل الرحلات بسلام وبقلب رحب وكبير ...ونحن كلنا شوق لفلسطين الحبيبة ...فلسطين التي ما فتئت تكبر وتكبر فينا حتى خلناها وطنا في كل الزمان ....اخطناه فالتأم مع القلب قطعة واحدة....شكرا عبد الله الرائع الغالي