ومآذا ..
مآالفكره التي تودين الوصول لهآ ي قديره
لآ أعلم قرأت نصكِ برتآبه .. ولآ أحب السرد المفصل
الذي لآيحمل بجوفه فكره وآضحه
ان كنتِ تبحثين عن رتآبه الحيآة الزوجيه
فأمرهآ دآئما هكذآ ..
ويعود في الأخير للطرفين جميعاً
ليس من الرجل وليس من الأنثى
كل منهمآ يعيش ليسعد الآخر وبالتآلي نحصل لحيآة بدون رتآبه
شكرا لكِ
مودتي و تقديري