عرض مشاركة واحدة
قديم 26-10-2011, 12:32 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

ا

[B][SIZE="5"][FONT="Microsoft Sans Serif"]لطفولة المشردة داخل أوطنها بين مؤسسات الدولة وشوارعها
الأطفال المشردين طفولة شردت تصرخ
بيت القاصرات أم دور رعاية الأيتام والملاجئ أم سجن بلا قضبان -شارع الأطفال-
الطفولة الضائعة صناعة للبلطجية وقتل للشخصية ودفن للإبداع: بسم الله الرحمن الرحيم
[RIGHT] داخل أسوار وقضبان أو داخل حدود بلا أسوار تنتهك وتغتصب براءة الصغار ! في حين ينعم آخرون بطفولتهم وبدفئ أحضان والديهم وفراش منازلهم الدافئة الوثيرة الفخمة ! تمزق طفولة وبراءة الصغار داخل بيوت القاصرات والقصر بصفة عامة داخل سجون وأسوار وقضبان يتساوى بيت القاصرات -الإصلاحية- ودور رعاية الأيتام والملاجئ وداخل حدود بلا قضبان أطفال الشوارع ، في شوارع كانت أحن عليهم من مؤسسات الدولة وأحيانا من ذويهم ! في شارع لا يعرف الرحمة ولا يفرق بين طفل ورجل المار منه أفضل من المقيم فيه يبيت فيه الأطفال في العراء ويدفعون رغم ذلك ثمن المبيت ، يطلب منهم الشارع ثمن المبيت يبتسم في وجوههم ابتسامة باردة باهتة ! ويقول : تعالوا في أحضاني فذل بلا سقف - بلا مأوى - أفضل من سقف وذل تعالوا في أحضاني فلا مأوى لكم سواي طالما أن مؤسسات الدولة لم تقدم لكم الرعاية والاهتمام وأيضا خلف أسوار وقضبان في دور رعاية الأيتام والملاجئ : يتجردوا من العطف ، والإنسانية والأمومة ، ويتملكهم حب المال ، والسلطة وينهبوا التبرعات ، ويأخذوها لصالحهم ويقتلوا طفولتهم ويتعاملون معهم بقسوة فتبكي طفولتهم وتأبى عيونهم أن تذرف دمعة فيعيشون كمدا ويموتون فرحا يقتلوا داخلهم اللعب البرئ . حتى لو تصورنا أن أطفال الإصلاحيات مجرمين فما ذنب أطفال الملاجئ ودور الأيتام في الجمعيات حتى لو كانوا خرجين الإصلاحية ممن أفرج عنهم
أعرفكم بنفسي اسمي سمر مررت بتلك التجربة وسأحكي لكم قصتي بعد أن ماتت ماما نرجس كنت في الثانية من عمري اختطفتني أمنا الغولة الملعونة عندما وجدتني أمام باب المسجد الذي رمتني فيه الخالة أم عبد الرحمن وكما قلت اسمي سمر لكن ماذا بعد سمر لا أعرف لم أعرف أبي ولم أره ولم أعرف عن أمي شيء إلا أنني علمت مؤخرا أن اسمها سهر لكني لم أراها أبدا في حياتي كل ما عرفته أن أمي التي ولدتني هي سهر لكني لا أعرف لماذا تركتني وأين ذهبت كنت أنظر إلى الأطفال أترابي وهم يلعبون أو يذهبون إلى المدرسة أو يخرجوا إلى الحدائق ويتنزهون مع آبائهم أبكي وأنظر إلى المرآه أراني مثلهم طفلة في نفس عمرهم لماذا لا ألعب لماذا لا أتمتع بطفولتي مثلهم وكنت أبكي دائما في الليل خصوصا في ليالي الشتاء الممطرة وكنت أخشى الموت مع أني لا أفهم ماذا تعني هذه الكلمة وحين سألت العفريتة قالت لي أن يذهب الشخص بلا عودة ويفارق الحياة لكني لا أفهم حتى الآن لكن كل ما فهمته أنك حين تموت تذهب لمكان بعيد لا يراك ولا يجدك فيه أحد ولا يستطيع الوصول إليك فيه إلا إذا فارق الحياة هو الآخر لا أدري يقولون أن كل البشر ستموت فأخرج كل يوم عند الفجر وأحاول أن أبحث عن تلك المكان الخفي لكي أموت وأسكن فيه ولم أجده لكني أؤمن بوجوده لكن أين هو وهل ماما نرجس ذهبت إليه لأنها لم تكن تريدني إذا لابد أنها غضبت مني لكني لم أغضبها أتذكرها دائما كل مساء خصوصا وقت الفجر وفي الشتاء وأنا سامحها فقد علمت أنها لم تكن أمي بل كانت مربيتي لكن أين أمي التي لن أسامحها إلا إذا جاءت لكي تأخذني هل ذهبت أيضا إلى حيث ذهبت نرجس هل ذهبت أيضا إلى ذلك المكان المجهول ولماذا ذهبت أريد أن أعيش مثل الأطفال ويكون لي أما وأبا نمرح ونلعب معا ونذهب إلى المتنزهات والحدائق وأمرح وأذهب إلى المدرسة وتنتشي طفولتي لو وجدت أمي سأسامحها ولن أغضبها كي لا تتركني لكن أين أمي ومن هي في كل يوم أنظر من النافذة بين العصر والمغرب أرى الأطفال أترابي وهم يلعبون في الشارع وبعضهم عائدون من المدرسة أتخيل نفسي معهم ثم أستيقظ من هذا الحلم وأبكي فأنا ممنوعة من الخروج بعد العمل ممنوعة من الذهاب إلى المدرسة ممنوعة من أن أكون طفلة أنظر لنفسي في المرآه فأرى وجهي وطولي أراني مثلهم في مثل أعمارهم لكنني أبكي وهم يضحكون أعمل وهم يمرحون أبحث عن أمي وأمهم تحتضنهم وتطمئن عليهم ويتنزهون بينما أمشي في الشوارع وراءهم لأتسول منهم وبعضهم لا يعطيني ويزجرني لا أسكن في منزل بل عشة بينما يتمتعون بالمنازل الفخمة والفراش الدافئ والسرير اللين بينما أنام على الأرض على مرتبة من القش تضحك قلوبهم الطفلة وتصرخ طفولتي ويعجز قلبي الذي أصابته شيخوخة الهم عن البكاء فقد مات وتوقف عن الخفقان أنزف دموعي كل يوم ولا يواسيني أحد ماذا أفعل وأين الخلاص أين أجد امي هل يولد طفل بلا أم هل أنا الوحيدة بين الأطفال أترابي بلا أم من أين أتيت يا رب دلني أين أمي أريد الخلاص من هذه السيدة . - بالطبع كانت تقصد أمنا الغولة - العفريتة فلة - [COLOR="DeepSkyBlue"]












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى


التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 26-10-2011 الساعة 12:38 AM
عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس