اللسان ...هذا الناطق بما فينا ..الهازج بفرحنا ...الباث لشجوننا... الراوي لاحوالنا ..المعبر عنا في سرنا وعلننا ...صورتنا المسوقة لما يحندم فينا...قالوا عنه كلاما عجيبا
المرء بأصغريه قلبه ولسانه
لسانك صوانك ان صنته صانك وان خنته خانك
من الجم لسانه عند الغضب..ومن تحكم في ما يخرج منه من اساءة ومن عوده على طيب الكلام...عظم في عيون الناس....فعلا هو ارق واجود قطعة واخطرها على الأطلاق....فاللهم لا تجعله ينطق بغير ذكرك وبما يرضيك
بوركت طيبتي على هذه القصة الثمينة المقاصد