اقتباس
قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!!.
جزاك الله خيرالجزاء يا أختنا ذكريات بما تتحفينا به من هذه الروائع الايمانية وبما نورت هذا المنتدىبحكايات أنوار العدل والوفاء بالعهد وا لأيمان والإسلام.
كان سيدنا العباس رضي الله عنه وداً لسيدنا عمر رضي الله عنه يروى أنه بعد وفات سيدنا عمررضي الله عنه قال وددت أن أرى عمراً في المنام لأسأله ماذا جازاك الله بعدلك وبمكانتك عند الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فما رأه إلا قرب الحول (السنة) . قال ياعباس الأن الأن ارتحت من كثر ة السؤال. لقد كاد عرشى أن ينهد أي ( كنت سأهلك) . هذا من كثرة ما يسأله ربه.
هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو ثالث رجل في الإسلام وصاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أبوبكرالصديق رضي الله عنه والخليفة العادل في أمة محمد خاف على نفسه أن يعذب من كثرة ما كان يسأله ربه.
يا الله - ياالله - يا الله – بماذا سيقابلون ربهم الذين لم يعدلوا في شعوبهم والذين ينهبون ثروات المسلمين. وفي الحديث الشريف يوم القيامة حتى من سرق البيضة ( وما هي البيضة ) يأتيها حاملها على كتفه.
ويحضرني هنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر :
أبا ذر خفف الحمل فإن العقبة كؤؤد
وأكثرالزاد فإن السفر طويل .
إلى آخر هذا الحديث.
نسأل الله العفو والعافية.