قد نسارع الى حتفنا...وقد يهدر الدم في عروقنا.فنتلذذ بسماع هديره فينا...ونعد نبض قلوبنا فلا نستطيع رصدها...لست أدري أخي الغالي محضار لماذا يحلو للواحد منا تلفع خيباته وانكساراته حتى كأنهاالزحف المدمر..الحكاية تسري ويظل السمر منهمر ..والكون وهم من حولنا....تساؤلاتك جد مشروعة فهلا ملكت اجابة لها أم أن الحزن والغموض يظلان عنواننا...انكساراتك تشدني أخي فبنا شيئ مما فيك...دمت متألقا على الدوام