شكراً جزيلاً أخي الأستاذ يزيد فاضلي على هذا الطرح العميق.
اقتباس
ما الدافعُ الحقيقيُّ الذي جعله-وهو في قمة شهرته الفكرية والعلمية والفقهية ببغدادَ-أن يدخلَ سلكَ الخاملين والزهَّادَ ]..؟؟
من خلال قراءتي لإحياء علوم الدين وارآؤه عن ربع العادات و كتاباته في الصوفية والتصوف ( علم السلوك ) هناك في ذلك العصر من حارب الصوفية والتصوف من بعض العلماء المتنفدين وفي مقدمتهم ابن تيمية وأعتبروها سلوك الخاملين بل من أخرجها عن دائرة الإسلام وإلى الأن من يحارب الصوفية والتصوف ويعتبرها منهج سلوك الخاملين والكفر والضلال.