ما عقب به استاذنا الفاضلي وما تفضلت به استاذنا الجليل با سودان يثير لدي رغبة الرد ولكن في غير هذه الصفحة ....تقرؤون تعليقي وتعقيبي تعافبا بعد طرح أستاذنا الفاضلي حول حجة الأسلام ...فعالمنا وموسوعة اسلامنا حري بأن نثري حول شخصيته الفذة فيضا من الكلام والحوار ...فهو كتاب لنا أن نقرأه من الزاوية التي تروقنا ...والأبراج العاجية لا تروقني ولا أرومها قط في حياتي ...والحوار قيمة حضارية لمن يفقه كنهها ...اصدع برأيي في كنف أحترام أذواق الناس على أختلاف مشاربهم ومآربهم.وشهائدهم العلمية الفائقة..ولكل فيما يعشق مذاهب