عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-2011, 10:08 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
مشاعر سردها القلم
اللقب:
مشرفة على منتديات الحياة الاجتماعية
مشاعر سردها القلم
مشرفة على منتديات الحياة الاجتماعية
 
الصورة الرمزية مشاعر سردها القلم

 تاريخ التسجيل : Oct 2011
 رقم العضويـة : 6682
 مجموع المشاركات : 97
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : على ضفاف الاحرف وبين سماء الخيال
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مشاعر سردها القلم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مشاعر سردها القلم المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
Yk

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد فاضلي مشاهدة المشاركة
...شيءٌ جميلٌ-ست مشاعر الكريمة-أن تطفوَ فكرة الطموح على تخوم العقل الباطن،فتتبلورُ في اللاشعور كهاجسٍ مُلِحٍّ،ثم لا تلبَثُ مع الأيام يتلقـفـُـها العقلُ الواعي،لتتجسدَ بعد ذلكَ واقعاً محسوساً...

بيْــدَ أن الأجملَ منه أن تبدأ الفكرة في الإلحاح والحضور مع بواكير الشباب وخِفـةِ المراهقة...!!

ذلكَ أن المظنونَ في واقعنا المعاصر،وتحت ضغطِ عواملَ وأسبابٍ كثيرة،يترجَّحُ عند كثيرينَ أن أغلبَ مراهقينا ومراهقاتنا في هذه الأيام-إلا من رحِمَ ربي طبعاً-لا يتجاوزُ حدودَ الطموح الجاد سقفَ الاهتماماتِ الساذجــة...!!

فـ ( الماكدونالد ) و ( الهامبورغر السريع ) و ( البلايْتيْشن ) و ( الروتاري ) و ( قصة الشعر الهيبز ) وجلسات ( الفيْسبوك ) المصطبغة بمسحةِ الإيتيكيت والبرستيج الشبابي وما شابه..هي أقصى منيةٍ،ممكنُ أن تتجسدَ في حياة مُــراهق،يُعلنُ أنه هنا في سفينة القرن الواحد والعشرين..!!

بمعنى أن الانطباع العام عن مراهقينا هذه الأيام لا يتجاوز حدودَ ( تتفيه الاهتمامات ) كما سماها ذات مرة أستاذنا المفكر والناقد السعودي الكبير الدكتور عبد الله الغذامي حفظه الله...

لكن عند التأمل المنصِف..نجدُ أن هذا الانطباع فيه من التجني والتحامل على شبابنا المراهقين القدْر غير اليسير...!!!

فقدْ يكون في حشود مراهقينا-على امتداد عالمنا العربي والإسلامي-من ينسحبُ عليه وصْفُ الانطباع،ولهذا الوصفِ أعذارُه ومبرراته الموضوعية،ولكنْ مَنْ ذا يزعُــمُ أن في شبابنا المراهق خيْرٌ وطاقة ٌواستعدادٌ للتوَثـُّب إلى أعلى،وبصورةٍ مشرقةٍ طموحةٍ،نستشرفُ معها الحاضرَ والمستقبلَ إن شاء الله...

فبمجرد-أختي الصغيرة أو بُنيَّتي الناشئة مشاعر-أن أجدَ بنتاً كريمة ًفي مرحلة المراهقة،ترسم خارطة ًذهنية ًلمعالم الطموح في حياتها بهذا العزم الذي يُناجز كلمة ( المستحيل )-بكل ما فيها من دلائل العجز والفشل وإيحاءاتِ الخوف والاكتئاب والعجز واليأس والقنوط-هــــــو في حد ذاته انتصارٌ ذاتيٌّ،ودليلٌ دامغٌ على بوادر التفكير المرتب والاهتمام الأرقى والأسمى بعظائم الأمور...

وكما قال شاعرُنا الحكيمٌ يوْماً :

فما الحِلمُ عن الشابِ بمانعةٍ ** قد يُدركَ الحِلمَ شبانٌ وشيبُ...!!!

الطموحُ-أختي الصغيرة-هو عزاءُ العظماءِ والمقتدرين والراسخين في دوحةِ التمكين والنجاح عبرَ درب الحياةِ الممتدِّ تحتَ لأواءِ العرَق والدموع والسهر والتعب والإرهاق...

قديماً قالوا : مَنْ طلبَ عظيماً خاطرَ بعظيمته...!!!

ولعلَّ أرهَــقَ ما يستهلكُ عمرَ الإنسان في طريق التحصيل،هــوَ ؛ الطموحُ في طلب العلم والارتقاء به إلى ذرى الصلاح والفلاح...

بيْدَ أن هذا الطريق يحتاج إلى نوعيةٍ خاصةٍ من الطموح،تختلفُ عن غيره من النوعيات...

وعلى رأي أبي فراس أختم تعليقي العابر :

........................... ** ومنْ طلبَ الحسناءَ لمْ يُغلِهِ المَهْـــرُ...!!!

ـــ رائعة ُحقا هي الأفكار التي رصفتِها لنا-أختي الكريمة-ودمتِ على درب الوصول صموحة ً،عالية الهِمَّـــة...



اشكــــــــــــ...{رك استاذ يزيد الفاضلــــــــــي .... على تعليقـــــك الذي اسعدني جدا ورفع من معنوياتي . جزاك الله خيرااا












عرض البوم صور مشاعر سردها القلم   رد مع اقتباس