[SIZE="4"]فضل من اعطاه الله الهدى والعلم:
قال صلى الله عليه وسلم (( مثل مابعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير اصاب ارضا فكانت فيها بقعة قبلت الماء فانبتت الكلا والعشب الكثير وكانت منها بقعة امسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وكانت منها طائفة لا تمسك ماء ولا نبت كلا وذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه مابعثني الله به فعلم وعلم به و
علمه ومثل من لم يرفع بذلك راسا ولم يقبل هدى الله والذي ارسلت به))متفق عليه
llما تفضلت بكتابته اليوم با سودان الغالي يؤكد ان الناس موتى وأهل العلم أحياء..وأن الأنتصارات لم تكن لنا نحن بل للأسلاف الخالدين الذين تفاعلوا ...وللجماعة الذين اجتهدوا واستنبطوا العلم والأحكام والوضعيات بما يسر علينا ديننا وحياتنا وحاجياتنا بداية من الوجود الأنساني الىاللحظة الراهنة...ما ذكرت با سودان هو تفاصيل وكل التفاصيل لرحلة حياة الأنسان منذ البداية الى وجودنا الراهن ...ما ذكرت يشكل نتاج مآثرهم وعلمهم واجتهادهم وبحثهم بحكم تراكم الفعل الانساني على مر الزمان
تراكم ومآثر وعلوم صحيحة ومقاصد نبيلة وعادات موروثة بنينا عليها حياتنا وطورناها فكانت كما جاء في حديث رسولنا الأكرم الآنف السرد كمثل الغيث الذي اصاب بقعة من الأرض فأنبتت الكلأ والعشب الكثير...علمنا به فعملنا به وأثرينا منه علمنا ...فضل الأوائل علينا جم وجم وغنيمتنا منه لا تحصى ولا تعد ...فرحم الله الأوائل في تأسيس حياتنا ...فعلا الناس اموات وهم بعلمهم لا يموتون....وفضلك كفضلهم لانك ذكرتهم وكرمتهم بكتابتك هذه ...دمت نبراسا وهديافي مثل هذه المواضيع..ونظل متشوقين لكل طريف منك في هذا المجال;