الله...
ما أحــــلى الرجوع إلى الزمن الجمـــيل
تراثنـــا أدبنــا ثقافتـنــــا
....
العـزيــــزة ذكـــــريات ..
أذكــر وقت دراستنــا لمثل هذه الدراســــات الأكاديمــية
فى جامعاتنا المصــــرية العريـــقة
كنـــا نعيش مــع أولــئك الشخصيـــات الأدبيــة
و كأنهـــم جلوس بــينــنا
على الأستاذ أن يشرح لنــا بل يسقــينــا
إنتاجهم الأدبــــى و اتجاههم النقــدى
و علينــا نحن العيش معهم و تخــيل تفاصـيل حــياتهم
فهكذا تكون المذاكرة
من أجــل ذلك ظلوا قابعــين فى عقولنــا
أســـماء لا تنسى
أســـماء يقف القلب و الوجدان
لهــا فى إجــلال و احــترام
و الحمد لله أن واحدة مثلى قـد مَــنَّ الله علــيها
بمكتبــة زاخــرة
بشتى صـــنوف الأدب و النقــد
لأولئك المشاعل و غــيرهم
أتصــدقـــين أيتـــــها الراقيــــــة ذكريــات
أننى حـــينمــا تشتد علىَّ ضغوط الحـــيـاة
و حراراتها
أتنســم نقـــاوة الوجــدان
و روعــة المجلس و حًُســــن الصــاحب
فى ديـــوان للرائع الشجى د/ إبراهـــيم ناجى
أو للرقـــيق الأنـــيق على محمود طـــه
أو للمتفـــرد أبــى ماضى
و ما أحلى القراءة لجبران
و الســـباحــة مع السيـــاب
و معايشة أمل دنقل الثــــائر الأعظم
الله ...
بالله عليـــكِ
قولـــى لى
كـــيف أشكــركِ !