14-11-2011, 01:56 PM
|
المشاركة رقم: 8
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع لا ينضب |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jan 2009 |
|
رقم العضويـة
: 2954 |
|
مجموع المشاركات
:
2,382 |
|
بمعدل :
0.37 في اليوم |
|
العمر
: 86
|
|
معدل التقييم
:
11
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
عناوين الدمـوع
المنتدى :
يحكـى آنـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساحر
رائعة بكل مقاييس الأدب والأبداع خفيفة الظل خالية من التعقيد الممل الا رغم بساطتها ممزوجة ب خيال مستقبلي مشرق واعد ولكن لما هذه النهاية الحزينة ذكريات قصة جميلة لم تتخلى عن لباقة حرفك وسمو فكرك لك كل الود على الطرح الجميل
|
شرفت بمرورك وتعليقك أخي الساحر ولكنك سهوت عن اسمي 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ٻـڜــٳيـﺮ
رائع ماقرآته وآشكركـ كثيرآ
|
أهلا وسهلا بحضورك بشاير سعدت بتواجدك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله السهلي
يالا حنان الأم ويالا رحمة الله بنا
|
ستدرك هذه الام يوماً أن طفلها يستطيع العيش بطريقة أفضل مما كانت تملي عليه هي!
شكرا لاتموت عبدالله على هذه الإطلاله الفريده.
[
quote=سحر الحرف;254928] ربما هي المباغته او ربما هو القدر الذي غاب عن ذهنه ولم يعمل له حساب لكن كان الاولى به ان يبقى على ارض الواقع يسير بخطاه لا ان يحلق دون اجنحه [/quot
سررت بقراءتك للنص كما أردتكم أن تقرأوه بورك فهمك سحر الحرف.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد فاضلي
.. استوقفني في أقصوصتكِ الوميضة العابرة-ست عناوين الدموع-خاطرٌ سريعٌ،مَــرَّ يُحاذي الملمَحَ الهادف الذي رنـَا إليه قلمُكِ المبدعُ،فكأنما تساوقـَا في حِسِّي كمتن وحاشيةٍ،أو كقصيدةٍ وتشطير،أو كخاطرةٍ وتذييل...أو قولي ما شئتِ من تلكَ المَلزمَاتِ التي تتأتى بين المبدِع المؤثـِّر وقارئه المتأثر..!! أقرأ قصة ( الحياة ) التي تبدأ بالولادة ولثغةِ المناغاةِ والبكاءِ والضعف التي يكتنفُ مجيءَ المولود معها،إلى رحلة الآمال والأماني العِذاب التي يدخرُها الوالديْن له،يبغيان تجسيدَها في حياة هذا الوافدِ الجديدِ من عالم الرحم والطلق إلى باحةِ الدنيا الكدوح المُجهِدَة...!! أقرأ قصة الحياة هذه،فأستذكرُ-بيني وبين نفسي-من وراءِ هذا المولود الذي شبَّ يافعاً عن طوق الطفولةِ مع أحلامه وأمانيه،فلم تمهله الأيامُ حتى استرصده ( الرجلُ النزيلُ ) في حوار انقطعَ صداه بخطوطٍ نقطاءَ..صارَ صاحبنا بعدَها-في غرفته الصامته-أثراً بعد عين وحكاية ًترويها الجداتُ للأبناء والأحفاد أمام موقدٍ شتويٍّ في ليالي الشتاء القارسة...!! قديماً كان الهنودُ البراهمة يُطلقون شاراتِ الشؤم على المولودِ حين يلفظه الطلقُ خارجَ رحمه الدافئ الوثير،فيقولُ المهراجا عنه : ( لقد أصابه سهمُ الوجود..!!! )،ومع تسخيفنا-نحن المسلمين-لهذا الاستقبال الغريب لوافدِ الحياة الجديد،على أساس أننا نرى النقيضَ تماماً في مراسيم استقبال وفادته بـ ( العقيقة ) والاستبشار،إلا أن للحياة تصاريفَ محكومة لمواليدنا،لا ترصِفُ لهم من درب الأحلام في مسير أحلامهم وأمانيهم إلا طريقا مفروشاً بالابتلاءاتِ والحادثات المختلفة...وليْسَ كل ما يتمنى المرءُ يُدركه...!!! ومضة ٌجد رائعة-ست عناوين-وفيها من الماورائياتِ خلف سِجاف السطور ما يُشبعُ كل فضول مبدِعٍ متدبر... فآملُ أن تجودي علينا دائماً بهكذا ومضاتٍ..فقد جادكِ الغيْث إذا الغيْث هَمَــى...!!!
|
أهلا بك أستاذنا الفاضل يزيد ..سعدت كثيرا بتعليقك على النص وفهمك لمرادي منه كما يجب..ومثل هذا الفهم لايغيب عن رجل نجيب
مثلك..أتمنى تواجدك الدائم بين سطوري فهو حافز كبير لتقديم المزيد.
أسعدك الباري وبارك فيك.
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|

|
|
|
|