لا أعلم أن المشكله الصغيره البسيطه حلهاّ..
تكبر..والمستسبب في تكبيرها هو ذلك الواقع في المشكله..!
يا إمرأة كفاكِ كبيرياء .. وثقة بالنفس..
وتنصاحي مع من ينصحكِ من قلب..
وأياكِ ثم أياكِ أن تكابري..
فالمرض اتضح نوعه...؟
والدواء قد صنف ببرأه اختراع واهديتكِ صنعه..؟
فلما الأنتظار بربكِ...؟
الخوض أكثر في تلك المشكله ..
والخوض أكثر في تلك المعركه...
لا اتوقع ان يكون النصر حليفكِ..!
وســ أقولها لكِ بملىء فمي..
ستخسرين أن اصريتي على خوض تلك المعركه بطريقتكِ...
وستعودين بهزيمة نكراء لم تذكر في التاريخ بعد..!!
بعض الرجال حينما يحب امرأه لا تريده
أي كان نوع الحب..!
يظل ساعياً بشتى الطرق حتى تقول اريده..!!
يحّول الأشواك الى ورود. ..
والصّبار الى رياحين..
والبصل الى عسل..
ويتفنن باسلوبه..
ويزين السماء الأولى بشموع الغرام..
ويكسي الليالي الدلم بقمر هو يضيئه..
ويسقيكِ من عذب الكلام نغم تركي رفيع اللحن
ولا يهمه الوقت وأن طالت به الشهور
يظل صابراً حتى يحقق مراده..
اذاً
كيف يحدث ذلك..
ولما اجعله يتجراء حتى يفعل كذلك.؟
وكيف اسمح له.. ان يتجاوز حدوده..؟
لما لا اصدّه من اول وهله..!
وان عاود للمرة الثانيه سفهته وحقرته..
وإلهي..وإلهي.. لا ينفع مع هؤلئكِ
ولا يبطل تصرفاتهم المراهقه...
الا احتقارهم وعدم الخوض معهم
في مناورات وحوارات فاشله..
فبعض الحوار وخاصة ذلك الأمر
لا يفتح الاّ باب شر...
فلما افتحه له...؟
لا تقولي لن يغويني ..!
لاتقولي لن يأتي ذلك اليوم الذي اسقيه من عذب الكلام
ويسقيني...!
فما أنتِ الأّ بشر..
لكِ مشاعر واحاسيس تهتز وتنبض وتشعر
بكلمات الحب والغرام ..
ومع الأيام وبالأستمرار معه في الحوار ..
قد يوقعكِ في غرامه فتغرمين به..!!
*ا