يبقى للكلام بيننا وشائجه ...قضية تثير قضية...وراي يولد رأيا....لهذا اراني مشدودة لكتاباتك سيدي ...انت توغل في النفس وتسبر أغوارها الدفينة...على هامش حديثك عن خونة منا فينا اهديك مطلع هذه القصيدة التي استحضرتها للتو
عربي!،
وأركض حائراً قلقاً سيفي فمي،وغراره خطبي
أشتدّ من وهن إلى وهن وأفر من صخب إلى صخب
وهواني المشؤوم ،أصبح في ثغـــــر الدنى ترجيع مكتئب
هذا دمي خذه بلا ثمن وأرقه في كأس من الخشب
أعتق شموخي،واحبني أملا ً فلقد رشفت ثمالة الهرب