با سودان الغالي ...لما تضج الدنيا بأهلها..وتبيت ضاجة فينا من فسادها وفساد أهلها...نغرق في هدنة وصمت كابوسي كأنه السديم ...قد نبحث عن فرص للتجدد والتفاؤل...وقد نغرق في أمان ....ونحن بأصفارنا بواحدنا بشر متاح لنا ان نظل مع الصفر رقما مميزا او بما شئنا من الاصفار دوما مميزون...نظل صابرين قانعين متجلدين ..لا شيئ يمنع عنا ما كتب لنا ..ومهما اسحبت منا سعادة ظنناها خيرا لنا الا وووجدنا معبرا ارحب في الدنيا...وعلامات الدنيا من حولنا منبئة بفناء وشيك....شكرا لروعة ما نقلت..فقد مسنا في الصميم بوركت ايها العزيز في انتظار جديدك دوما