ايها الغالي...عندما تطوينا الخيبات..وتختفي عنا مواسم المكاسب السارة..فنتواجد وفق لحظة مخرومة وسط تعقيدات...نصير كقطع من الفسيفساء نتشكل وفق منطق خاص...ومن أجل صمود ثابت لا بد ان يكون حولنااناس دعائم تمسكناحتى لا نتهاوى...ليس لنا خيار في تشاؤمنا أو تفاؤلنا..فركام ما بنا من أوجاع يحملنا على أكفه الحارقة..النفس البشرية في الواحد منا شريط يانع بما فينا خافق بنا.. بما نحمل....فدرس التفاؤل أو التشاؤم لا نحفظه على لوح ...فلا نحن مهندسون لصورنا وتوجهاتنا...فقط نقول ان الشمس يمكن أن تضيئ يوما زاوية من زوايانا...تبقى ان اثني على ما أوردت من حديث يعبق بروحك العطرة النقية التقية....وقد نحتاج جميعا ان نسلم دون نزاع بأن الله يبتلينا.ويمتحننا ونحن لا نملك الا ان نشكره...وان العيش ضيق لولا فسحة الأمل وان دوام حال من المحال...لك كل الشكر على هذه الفسحة الرائقة التي تعطي الواحد منا جرعة من الأوكسيجان...فحتى لا نختنق ...لنعب هواء ملء الصدر...