هل يتصور أحد منا حال الأجساد البشرية الطرية وهي تحشر إلى جهنم زمراً؟، يقول العزيز الحكيم: (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله، فاهدوهم إلى صراط الجحيم)
(وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مردّ من سبيل)
(وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون)
(إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه...) .
(وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين)
إياكم والظلم:
فالله الله معشر العباد:«بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد».. وإن«الظلم في الدنيا، هو الظلمات في الآخرة») .
و«إنما خاف القصاص من كفّ عن ظلم العباد») .. فإذا كان يوم القيامة، يقول الجبار جلّ جلاله: «لا يجوز إلى ناري اليوم ظالم ولأحد من المسلمين عنده مظلمة حتى يأخذها منه عند الحساب..»(وفي حديث قدسي آخر يقول العزيز القهار:«اشتدّ غضبي على من ظلم من لا يجد ناصراً غيري»).
ولأجل ذلك جعل الله تعالى مصير الظالمين في الدرك الأسفل من نار جهنم، فقد ورد عن الإمام الباقر(ع) في تفسير قوله تعالى:(وإن جهنم لموعدهم أجمعين، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزء مقسوم))،
با سودان جازاك الله كل خير على ما تذكرنا به من تعاليم ديننا الحنيف ...اللهم اجعلنا من المظلومين لا الظالمين