أختي الفاضلة صمت الجروح ما أعظم هذا الحب وما أكبره. هذا حب لايعادله حب في تاريخ البشرية. جزاك الله خيراً على هذا الطرح الروحاني ودمتِ في حب الله ورسوله والصحابة والتابعين.