يا طول شوقي ان كان الرحيل غدا000لافرق الله فيما بيننا أبدا
يا من أصافيه في قرب وفي بعد0000 ومن أخالصه أذا غاب أوشهدا
راع الفراق فؤادا كنت تؤنسه000وذر بين الجفون والدمع والسهدا.
لا يبعد الله شخصا لا ارى أنسا000ولاتطيب لي الدنيا أذا بعدا
ويقول لصديق له صابرا على زلته منه
يجني علي فأحنو صافحا أبدا00لا شيئ أحسن من حان على جان
اما عن عتابه لسيف الدولة فقد نظم قصائد منها
تلك المودات كيف تهملها...تلك المواعيد كيف تغفلها
يا ناعم الثوب كيف تبدله....ثيابنا الصوف ما نبدلها
با سودان الرائع امتعتنا بما كتب هذا الشاعر الذي تدفقت فيه العواطف الرقيقة فتبوأ منزلة راقيةوقربته من القلوب لعمق ما تضمنته ...بها من القيم الانسانية ما لا يبلى على ممر العصور...شكرا لك استاذنا الجليل ...وشكرا لذائقتكم الرفيعة دوما في انتقاء ما يلذ ويشجي النفس