عرض مشاركة واحدة
قديم 15-12-2011, 09:35 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي عبدالله باسودان

عزيزتي الأديبة القديرة ذكريات

أقتباس
...وما يمكن ان أدلي به كرأي شخصي يلزمني وحدي أن المغالاة والتطرف والزهد المفرط في الحياة ينبذها ديننا ولا يحث على المبالغة فيها ...وحياة الرسول الأكرم لدليل على الوسطية والأعتدال الذي يدعو لهما ديننا الحنيف

الدارس لحياة أهل السلوك ( الصوفيين ) الذبن شهد لهم كبار ائمة المسلمين بالصلاح والتقوى كما ذكرناه في بحثنا نراها أقرب إلى حياة نبينا الكريم صلى الله علية وسلم وحياة خيار الأمة الإسلامية من الصحابة والتابعين . وإليك الأمثلة التالية :
1- ماذا ورث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من مال أو دراهم كذلك سيدنا أبوبكر
الصديق رضي الله عنه ؟
2- سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد كثرت في عهده الفتوحات الإسلامية وكان خراجه منها يزيد على الستمائة الف الف دينارهل خلف شيئاً بعد موته. وصدق حافظ إبراهيم حين قال :
يوم أشتهت زوجته الحلوى فقال لها
من أين لي ثمن الحلوى فأشريها

مازاد عن قوتنا فالمسلمين به
أولى فقومي لبيت المال رديها.

كذلك سينا عثمان رضي الله عنه لم يخلف شيئاً بعد موته.
3- كذلك سيدنا علي رضي الله عنه الم يقل قولته الشهيرة :
" يا دنيا إياك عني غُرِّي غيري ... إليِّ تعرضتِ ؟ أم إليِّ تشوقتي ؟
هيها ت .. لقد باينتك ثلاثاً لا رجعة فيها .. فعمرك قصير ..وخطرك حقير
آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ( الزاد هنا معناه زاد الآخرة)
4- وهذا سيدنا عمر بن عبد العزيز رحمه الله الخليفة العادل سيرته معروفة بكما ل وإفراطه في الزهد في الدنيا حتى أنه لم يخلف لأولاده لا درهما ولا دينارً.
5- و إذا طالعنا حياة التابعين وجدنا حياتهم في منتهى الإفراط في الزهد.
أليس هذا الزهد المفرط ؟؟؟ وهل نبذ سيدنا رسول الله الزهد المذكور أعلاه ؟
مع كل هذاالزهد المفرط في الدنيا فهم الذين فتحوا لنا مشارق الارض ومغاربها. وأتينا بعدهم - يا عزيزتي - وضيعنا كلما خلدوه لنا هؤلاء أهل الزهد المفرط.
أوردنا هذا بإختصار شديد وا لأمثلة على الإفراط في زهد الصالحين كثيرة جداً لا يسعها هذا الباب.

المغالاة والتطرف :
لا ندري ما ا لمقصود بالمغالاة والتطرف.
هل نقصد كثرة العبادة مغالاة وتطرف ؟ والله قال "وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون " وقال رسولنا الكريم " إن صلاتي ونسكي وحياتي ومما تي لله رب العالمين" والآيات والأحاديث الشريفة تحث على كثرة العبادة وكثرة الذكرة وجميع أعمال الأخرة في كل وقت وحين.
ا ما موضوع "الوسطية " نرى كثرة الآقوال فيه هذه الأيام في القنوات وغيرها فمنهم من فهمها الفهم الصحيح ومنهم من قارب إلى فهمها ومنهم من شذ عن فهما. فنأتي إليها في موضوع مستقل إن شاء الله.
















التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله باسودان ; 15-12-2011 الساعة 09:45 AM
عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس