ان مفهوم التنطرف والمغالاة التي ألوح لها سيدي الكريم تكمن في قدرتنا كمسلمين ان نكون دوما قادرين على مواكبة الحاضر الراهن دون انكماش او تراجع ودون تسيب اوتأويل قد يبعدنا عن تعاليم ديننا السمحاء ومبادئه النبيلة ...وان ننى في تحديد هذين المفهومين عن التشنج والانفعال والغوغاء التي ينبذها ديننا ..والتي تكرس الغلو والتعصب والتطرف
سيدي الكريم با سودان التبصر بحقائق الاسلام الصحيحة وتعاليمه وآدابه التي أراك قد أشرت أليها في طرحك وابراز صورته الناصعة وتجليات ابعاده ومقاصده والتعريف بالقيم الانسانية فيه والتي ميزته على مر العصور وضمنت اشعاعه واسهامه الفاعل في الحضارة الكونية ليست في المغالاة وكثرة التزهد والنصراف الى القنوط من الدنيا
الاسلام سيدي الكريم حثنا على الاقبال على الدنيا بالنهل من العلوم واعمال العقل والتعامل بيننا بالحكمة والعقلانية حتى نظل دوما منخرطين في مسار الامم المتقدمة
اكيد سيدي أن ننتبه جميعا الى ما يهدد مجتمعاتنا الاسلامية وتحصينها من كل الاسباب الداعية للتطرف والعنف والمغالاة الوهمية الخالية من روح الاسلام وممارسة اركانه وطقوسه بعمق ايمان رسولنا الاكرم فديننا يجمع ولا يفرق يبني ولا يهدم يعمر ولا يدمر وانتم سيدي أدرى بما آل اليه التطرف والطائفية من خروج عن المالوف في سنة نبينا وفي شرعه وما أفصحت عنه من مآرب سياية ايديولوجية معينة ودلالات عقائدية وسياسوية لا تغيب عن عاقل
ديننا كما اوردت سيدي لا ينآبعيدا عن واقع عيشنا ...ديننا تطرق الى كل جزئية في معاشنا وتناول كل المسائل الحيوية المتصلة بحياتنا
سيدي الكريم ..الموضوع الذي نطرح يتسم بضرورة الحذر والتمكن الصحيح الغير مغلوط بامور الدين وانا افتقر لكل مقومات النقاش في هذا ...انا انسحب من حلبة النقاش مع جباهذة وكفاءات مثلكم ...ابديت رأي في حدود وسياق امكانياتي المتواضعة والمحدودة ولكم سيدي كل الثناء لهذه اليقظة الفكرية التي اسستم لها عبر هذا المتصفح الرائع
بسم اله الرحمان الرحيم ..قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون أنما يتذكر أولوا الألباب ...صدق الله العظيم من سورة الزمر ىية 9