ومَعََ اقْرانه تَرَك بَصْمَه اثَرْها فالمشاعـر لاح وعلى كَسْبِ احْترام النّاس راع الطيب توّاقي وتعامُلْه المِثَالي كان لِقْلوب العـرب مفتـاح مَلَكْ به وِدّ مِنْ عاشوا معه في كـل الافاقـي مشكوره يالغاليه حلوه كتير