عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2012, 02:07 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
صمت النبلاء
اللقب:
نبع جاري

 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 رقم العضويـة : 5870
 مجموع المشاركات : 123
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صمت النبلاء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صمت النبلاء المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

ينبغي أيضاً أن نرفع في هذه المرحلة شعار الإخوة والحب في الله:

معاني افتقدت في عالم الماديات والشهوات..
أصبحنا لا نتذوق طعم الإخوة، ولا نعرف معنى الحب في الله، معنى العطاء في الله، معنى المنع لله، معنى البغض في الله، ليس من أجل الهوى، ولا من أجل الدنيا الزائلة، ولا من أجل الكراسي والمناصب الفانية.
فالبلد الآن بل والأمة كلها الآن في حاجة إلى إحياء معنى الإخوة الإيمانية وإعلاء منهج الحب في الله.
الإخوة كما ذكرت هي العامل الثاني بعد الإيمان في إقامة دولة الإسلام.
لن نستطيع أن نبني بلدنا أبداً إلا بهذين العاملين: مع العمل بالإيمان، وتحقيق الإخوة فيما بيننا، وإحياء مفهوم العمل وربط هذا المفهوم بقضية الإيمان.
الإيمان هو العامل الأول ثم الإخوة..
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصحابة في مكة على اختلاف ألوانهم وأوطانهم وانتماءاتهم وقبائلهم.
آخى بين حمزة القرشي وبلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي ثم في المدينة بين هؤلاء وبين الأنصار بين معاذ الأنصاري وإخوانه.
آخى بين الهاجرين والأنصار في مهرجان حب وإخاء تصافحت فيه القلوب قبل أن تتصافح فيه الأيدي وامتزجت فيه الأرواح قبل أن تمتزج وتتلاصق فيه الأبدان.
وقال جل جلاله ممتنا بهذه النعمة على أصحاب رسول الله {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(103)}آل عمران.
هذه نعمة من أجل النعم نعمة الإيمان ونعمة الإخاء..
الإخوة {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ..(10)}الحجرات. فإن وجدتم إيمانا بلا إخوة فاعلموا بأنه إيمان ناقص، وإن وجدتم أخوة بلا إيمان فاعلموا بأنها ليست أخوة الدنيا. إنما هي التقاء مصالح وتبادل منافع إذا انتفت المصلحة وانتهت المنفعة ستزول هذه الإخوة تماما لأنها ليست أخوة الإيمان وليست أخوة الدين.
فنحن نحتاج في هذه المرحلة أيها الأفاضل..
إلى إحياء الإيمان في القلوب وتجديده في القلوب، وإلى إحياء معنى الإخوة الإيمانية، وإعلاء منهج الحب في الله، والبغض في الله، والعطاء لله، والمنع لله.
لا من أجل الحزب، ولا من أجل الجماعة، ولا من أجل الكرسي، ولا من أجل الهوى، ولا من أجل الدنيا، إنما من أجل الله ثم من أجل مصر.
من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان هكذا يقول سيد ولد عدنان فقد استكمل الإيمان والحب في الله أمر غالب.
ولذا لا تستكثر أن يُنادى على أهل الحب في الله يوم القيامة .
ينادي عليهم ربنا ليظلهم بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله في يوم تدنوا الشمس من الرؤوس، ويؤتى بجهنم لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك. يجرونها تزفر جهنم وتزمجر غضب منها لغضب ربها جل وعلا في هذا اليوم العصيب، ينادى على أهل الإخاء والحب في الله (أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي).
الله اكبر..
فيتقدم أهل الحب في الله ليقفوا تحت عرش الملك فلا خوف ولا حرق ولا فزع {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ(51)}الدخان..
فالمرحلة تقتضي أن نجدد هذه المعاني، وأن نجدد هذه العلاقة.
تجديد الإخوة الإيمانية وإعلاء منهج الحب في الله سبحانه وتعالى.


يتبع إن شاء الله،،،












عرض البوم صور صمت النبلاء   رد مع اقتباس