أحساس يراودني أن العالم مقبل على أحداث عظيمه
ستتغير ملامحه كثيرا
سيصطف العالم الى قسمين
مفجع مايحدث
لعنهم الله ومن معهم كل ما أوقدوا نار للفتنه أطفأها الله
أنقسم المسلمون إلى فئتين وسينقسم العالم الى قسمين
قال سيد هذا الأمه وحبيبها
أبني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المؤمنين وقد أصلح
وسينصلح العالم كله
بأبن هذا السيد وسيقيم العدل ولن يقتل العرب مثل الدجال
سبجعله الله رحمه في هذا الأرض بإذنه تعالى
وأن شاء الله بعد عقدين ستحل البركه ويسقط عامود النور في الشام