النص جميل ويتضمن إشارات ناقدة قوية لوضع عمودي تعودنا عليه في الدواوين الحكومية ، حيث التملق سيد الموقف ، ولغة الانبطاح هي السائدة ، كما أنه يعرض لموضوع الإشاعة ، التي تفشى بسرعة البرق وتلبس لبوس الحقيقة بين الموظفين ، لمجرد زرع البلبلة ، وقد رأينا كيف أن الفراش المسكين ، دفع دم وجهه ، وسرد قصة حياته حتى يزيل إسمه من اللا ئحة المزعومة ، بوركت أخي نزار ، إبداعك دائما هادف ومميز