رصاصاتك تخترق
أكثر مما تدوِّي..
وكلماتك رقتها مخملية
تنثر على مد البصر ملايين السنابل..
ما خشيت المدَّ عمري مهما تطاول موجه
قدر خشيتي لحظة الجزر..
لحظة الامتحان
والفلترة..
حينها سيكون على مدعي البطولة الاختباء سريعا
والتنصل
من جموع مريديهم ومنابرهم..
عندها لا أستبعد من الطبيعة ثورة شاملة
سنرى سحابا يركم السحاب..
وموج يغشاه موج..
ولن يثبت حينها إلا من له جذر لا يخذله..
قلمك يا حالمة لن ينكسر
لأنه من صنع الطبيعة..
وأنتِ من إبداع
خالق الطبيعة
...،