أخي نزار...رغم علمي المسبق بتسلسل أحداث القصة وواقعيتها إلا أنني وبعد إنتهائي من قرائتها شعرت بحرقة الضحية وكأنني للتو أعرف هذه الحقيقة المرّة عجباً لحالك يابن آدم (أمير وفقير).. تقديري وخالص شكري لك أخي نزار.