عبد الله السهلي.اذا مررت من هنا عبقت بك الصفحة وشدني حنين لوفاء منك ...وبهاء يسكن وجدانك الرقيق ...فلا تغب عبدالله لأنك من تعيد الأنفاس وهي تكاد تنقطع دمت عبد الله أخي الرائع بهذا البهاء