على الرغم من أن الأستاذ يزيد لم يترك شيئاً مما كان في نفسي إلا وأورده على أتم وجه وأفضل مما كنت سأقول إلا أنني أحببت أن أضيف أن من طبيعة البشر تمني مايصعب الحصول عليه
وإن قدّر للحبيبين الزواج تظل المشاعر متأججة في بداية حياتهما الزوجية ثم ماتلبث تلك المشاعر أن تتحول إلى نوع من التعود فكلاهما قد إكتمل حلمه بوجود الآخر في حياته شريكاً
وأصبح المفقود موجوداً لايخشى فقده أو غيابه ـ بعد مشيئة الله ـ كما لو كان حبا خارج إطار الزواج يخشى عليه من صروف الدهر
أشكرك غاليتي العشق على هذا الطرح الجميل.