واللهِ يا سيدي الكريم وأستاذي القدير, إن الردَّ لصعبٌ حد العجزِ على ما تكتبهُ فأنتَ بحرُ نحوٍ وأدبٍ وبلاغةٍ وعروضٍ وثقافةٍ وأخلاق..! ولكن اسمحْ لي أن أقولَ لك (شــكــراً بحـجمك..!) .. أطيب التحايا!