و كأَنّ الأقْدَار تسْقِطُنِي عَلى عتَبَة حرفِك
لتَحْتَضن وَجَعي أبْجدِيّتك الطّاهرة
تجمعُ ما تبعْثر مني من مشاعِر مشتّتة
و تُلملمُ نبضات قَلبِ مُرهَقةْ
سيدي
أهنّئك على هذه الأبْيات الشّامخة التي تُثلِج الصّدر
شُكرا بحجْمِ الطّهر الذي يسكُنُك
لهذا الهُطول العذْب
كل تقييمِي و لا يفِي
جووود