إنَّ الطبائعَ في النفوس ِ هي التي
أوحَـــــتْ وتوحي بالردى المتأهـــــــــبِ
فإذا استقامتْ في الهواجس نظرة
فالأرضُ تنبـــــضُ بالنباتِ الطيــــــــــبِ
طوبى لكلِّ الناظرين إلى المدى
بعقيدةِ القلــــبِ المحبِّ المسهـــــــــــــبِ
يا نفسُ إني عاشقٌ ومتيَّــــــم
فبأيِّ عــرفٍ تطلبينَ تـــــــــــرهبـــــــي
شاعرنا الرهيب سامر حضور لغوي يخترق المألوف من الكلام...ومساحة للشعر تفيض فلا نملك الا أن نلقي دهشتنا وانذهالنا منها ونتسحب في اغفاءة من الدنيا