"التحرش الجنسي"
كلمة لو قدر القاموس
على لفظها من صفحاته لفعلها..
ولو أضفنا إليها كلمة ".. بالأطفال"
انفتحت علينا أبواب الرعب والهول من كل صوب..
سيدتي
الرقابة الواعية
هي الوقاية الأكيدة..
وأجدر الأحوال بالرقابة حالين:
حال اطلاع النشء على ثقافة الآخر..
وحال أطفال الشوارع..
فكم تسرب إلينا من بذاءة
عبر قنوات العولمة التي لا مفر منها..
أعتذر لك مقدما
ولكن تخيلي معي فكرة
كفكرة مسلسل مثل: "العشق الممنوع"
أي رمز تهدف إلى هدمه؟
وأي فضيلة تسهم في سحقها؟
رمز قرابة الدم
وفضيلة الاستقامة والتحصن..
مئات من الحلقات المتتالية
لا تربطها سوى الإثارة
والتهييج المفتعل بمواقف شاذة
وأحاسيس كانت
ممنوعة..،
حتى أحببنا وألفنا الممثل الذي قام بالدور
فألفَتْ عيوننا وقلوبنا
ما كانت لتمتنع عن التعاطي معه في ظروف أخرى..
ولتدركي فداحة
وعمق الهـــــوَّة..
لاحظي يا سيدتي
كم النقد الذي من الممكن أن يلقاه تقييمي
لهذا المسلسل
من أناس نحسبهم جميعا على درجة
عالية من الثقافة والاستنارة..
سيدتي
التلوث المقنع أسوأ ألف مرة
من التلوث الظاهر..
وظاهرة أطفال الشوارع
هي الأكثر استهدافا من آليات التلويث المنظمة
ومن ثم هي الأكثر إفرازا
لأنماط الشذوذ الإجتماعي كذلك
بما فيها سلوك التحرش
سواء أعقبه الشعور بالذنب أم لا..
أشكرك جزيل الشكر
لقيمة موضوعك..،