اأيها الرائع البديع فاضلنا الغالي مررت على نصك الجميل وقد حاولت قدر الامكان أن أدرك جميل البوح منك وانت تنظر في المرآة وقد لاحت بوارق شيبة أولى حاولت أن أدرك جمال هذا البوح الحميمي فلم أدركه الا بغاية من الجمال ...يدركنا العمر فاضلنا الغالي ونبلغ أطواره وما علينا الا أن ننتظر عتيه بكل تأججه السنون أخي الغالي تباغتنا كالومضة وتجلبنا الى مرحلة أخرى
نص متألق وأنيق ينتفض رغم محاولة الخلاص من هذا اليقين الذي يجذبنا الى شيخوخة وترهل ....تبقى لفترات العمر رونقها رغم شيبة أولى كانت محل اهتمام عند الرائع المنفلوطي وها هي تتسرب كقمر يزين الليالي السود عند ك فاصلنا فتنتج نصا باذخا راقني جدا جدا وعشنا على اقتضابه في كنف ابداع أدبي آسر ...دمت بهذا التدفق الرائع