شكرا لهذا الطرح الماتع الغزير للشخصيةتعريفا وتأثرا وهوية وفعلا وتفاعلا
وما نحن في ما نحن عليه الا نتاج وتفاعل لأسس تربية تلقيناها واستراتجية غير واعية صنعت ملامحنا في جميع مراحل العمر ولعل انصهار كل هذه العوامل الأجتماعية والنفسية والدينيةوالفلسفيةهي التي انعكست ونحتت فينا شخصياتنا كذلك تأثيرمؤسساتنا التربوية البيئات الثلاث من البيت الى الشارع الى المؤسسة...نحن نتعرض الى كل مؤثرات هذه البيئات فينافي بناء شخصياتنا
ولابد لنا من فقه ادنى لعلم النفس بما يكرس لنا كأولياءفهما ادنى يمدنا بالكثير من اسس وابجديات تخضع لها تكوين وتشكيل شخصياتنا وسلوكنا البشري وكذلك علم الاجتماع التي بمفاهيمه وقوانينه تنمو شخصاتنا لنكون افرادا وكائنات اجتماعيةنستوعب ابجديات التعامل مع محيطنا
اخي الجراح اثرت موضوعا هاما قابلا للاثراء والنقاش وقد مررت عليه وارتجلت هذا الرد عسى ان اعود اليه باكثر دقة ...فمخاطر العولمة اليوم تهددنا وتعصف بىثارها في تربية سليمة وتشكل طبيعي للشخصية الفردية...فأي مستقبل نتحرك فيه في ظل شتى العوامل المؤثرة والفاعلة في نحت ملامح شخصية الأفراد ولأي عصر نحن نربي ابناءنا وناشئتنا وهل لأولياء اليوم الدور الكبير في عملية نحت ملامح شخصية أبنائنا ...وهل بمجرد الوعي بثقافةعلم النفس والأجتماع ومراحل الطفولة وما يحددها في مختلف المراحل كفيل وحده لحسن تأسيس قاعدة ومستند قوي لهذه الشخصية
اعود للموضوع ثانية لأبدي رأيي حول ما أثرت مشكورا