أبدعت في طرحك الرائع أخي الجراح الشمالي
لديّ رأيٌ قد يوافقني فيه البعض وقد يخالفني فيه البعض الآخر
وهو أننا كمسلمين أولى من غيرنا بالسعي نحو الكمال البشريٍ المنشود
قد يتعرض أحدنا لجانبٍ من جوانب النقص في تربيته أثناء صغره لأي سبب كان ،لكنه لايعذر بذلك فالعلم متاح للجميع وهو منهل سهل الورود
فكما أننا نسعى لتحسين أوضاعنا الوظيفية أو المعيشية يجب أن نسعى جاهدين لرأب الصدع في شخصياتنا وإستكمال نقصها وكما قال الشاعر:
ولم أرَ في عيوب الناس عيباً= كنقص القادرين على التمام
نحن نستحق العيش بسلام وطمأنينة تنبع من داخلنا ولايكون ذلك إلا بتهذيب النفس وشحذ همتها نحو كل فضيلة ونهيها عمّا يربك إستقرارها
ويزعزع طمأنيتها وهو ما أسميته ـ أخي ـ شذوذاً
وكيف نُعذر وبين أيدينا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
أكمل مناهج التربية السوية للبشرية على الإطلاق
كما أنّ الدراسات النفسية الحديثة ـ مايوافق الشرع والفطرة منهاـ تعد معينة على فهمنا لأنفسنا وللآخرين فهماً علمياً دقيقاً نستطيع من خلاله تهذيب ذواتنا والتعامل مع الآخرين بإتزان ومرونه أكثر.
أخي الجراح الشمالي راق لي طرحك المميز كثيراً فتقبل مني جزيل الشكر
وافر الإحترام لهذا الفكر الراقي.