عرض مشاركة واحدة
قديم 24-02-2012, 02:29 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكريات مشاهدة المشاركة
شكرا لهذا الطرح الماتع الغزير للشخصيةتعريفا وتأثرا وهوية وفعلا وتفاعلا
وما نحن في ما نحن عليه الا نتاج وتفاعل لأسس تربية تلقيناها واستراتجية غير واعية صنعت ملامحنا في جميع مراحل العمر ولعل انصهار كل هذه العوامل الأجتماعية والنفسية والدينيةوالفلسفيةهي التي انعكست ونحتت فينا شخصياتنا كذلك تأثيرمؤسساتنا التربوية البيئات الثلاث من البيت الى الشارع الى المؤسسة...نحن نتعرض الى كل مؤثرات هذه البيئات فينافي بناء شخصياتنا
ولابد لنا من فقه ادنى لعلم النفس بما يكرس لنا كأولياءفهما ادنى يمدنا بالكثير من اسس وابجديات تخضع لها تكوين وتشكيل شخصياتنا وسلوكنا البشري وكذلك علم الاجتماع التي بمفاهيمه وقوانينه تنمو شخصاتنا لنكون افرادا وكائنات اجتماعيةنستوعب ابجديات التعامل مع محيطنا
اخي الجراح اثرت موضوعا هاما قابلا للاثراء والنقاش وقد مررت عليه وارتجلت هذا الرد عسى ان اعود اليه باكثر دقة ...فمخاطر العولمة اليوم تهددنا وتعصف بىثارها في تربية سليمة وتشكل طبيعي للشخصية الفردية...فأي مستقبل نتحرك فيه في ظل شتى العوامل المؤثرة والفاعلة في نحت ملامح شخصية الأفراد ولأي عصر نحن نربي ابناءنا وناشئتنا وهل لأولياء اليوم الدور الكبير في عملية نحت ملامح شخصية أبنائنا ...وهل بمجرد الوعي بثقافةعلم النفس والأجتماع ومراحل الطفولة وما يحددها في مختلف المراحل كفيل وحده لحسن تأسيس قاعدة ومستند قوي لهذه الشخصية
اعود للموضوع ثانية لأبدي رأيي حول ما أثرت مشكورا



المحترمة


ذكريـــــــــــات


المحاور الثلاتة التي ذكرتها،
البيت - المؤسسة التربوية - الشارع
هي أعمدة النسق الفكري والنفسي
لكل منا رغم أي تباين..

فهي تختلف وتتغير فيما بينها
نسبة، وتأثيرا، وكمَّا، ومدة
فيما يشبه المصطلح الجبري:


التباديل والتوافيق


وما ينتج عن ذلك
من أحوال الشخصيات
حاول علم النفس
- كأي نوع من النتظيم العلمي -
جعل الموضوع قابل للإحصاء والدراسة
بأن يرسم خطوطا عريضة
فخرجت إلينا مجموعة محددة
من أنماط الشخصيات
- تنبثق منها تفريعات عدة -
وهي كالتالي:


- الشخصية المرتابـــة

- الشخصية الساذجـــة

- الشخصية القاسيــــة

- الشخصية العطوفـــة

- الشخصية المستسلمة

- الشخصية العدوانيــة

- الشخصية الانطوائية

- الشخصية التجنبيــــة

- الشخصية جاذبة الأنظار (الهستيرية)

- الشخصية المعجبة بذاتها (النرجسية)



والتداخل فيما بين هذه الأنماط
في أثناء التطبيق على صفحة الواقع
هو أمر طبيعي
فالشخص قد يحمل نمطا واضحا
وقد يحمل صفات متناثرة
من أنماط عدة..

وهذا يكون عادة مصدر الصعوبة
في عملية التقييم..


ولنا عودة إن شاء العليَّ
للنقاش الأكثر توسعا معك إذا أردت..


طابت أيامك..،












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس