اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عناوين الدمـوع
أبدعت في طرحك الرائع أخي الجراح الشمالي
لديّ رأيٌ قد يوافقني فيه البعض وقد يخالفني فيه البعض الآخر
وهو أننا كمسلمين أولى من غيرنا بالسعي نحو الكمال البشريٍ المنشود
قد يتعرض أحدنا لجانبٍ من جوانب النقص في تربيته أثناء صغره لأي سبب كان ،لكنه لايعذر بذلك فالعلم متاح للجميع وهو منهل سهل الورود
فكما أننا نسعى لتحسين أوضاعنا الوظيفية أو المعيشية يجب أن نسعى جاهدين لرأب الصدع في شخصياتنا وإستكمال نقصها وكما قال الشاعر:
ولم أرَ في عيوب الناس عيباً= كنقص القادرين على التمام
نحن نستحق العيش بسلام وطمأنينة تنبع من داخلنا ولايكون ذلك إلا بتهذيب النفس وشحذ همتها نحو كل فضيلة ونهيها عمّا يربك إستقرارها
ويزعزع طمأنيتها وهو ما أسميته ـ أخي ـ شذوذاً
وكيف نُعذر وبين أيدينا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
أكمل مناهج التربية السوية للبشرية على الإطلاق
كما أنّ الدراسات النفسية الحديثة ـ مايوافق الشرع والفطرة منهاـ تعد معينة على فهمنا لأنفسنا وللآخرين فهماً علمياً دقيقاً نستطيع من خلاله تهذيب ذواتنا والتعامل مع الآخرين بإتزان ومرونه أكثر.
أخي الجراح الشمالي راق لي طرحك المميز كثيراً فتقبل مني جزيل الشكر
وافر الإحترام لهذا الفكر الراقي.
|
أهلا بك
أسعدتني زيارتك العزيزة..
وحقا ما تفضلت بطرحه
خلال تفاعلك الجميل..
فقد كان
مما وقعت عليه عيناي..
أن الايمان الحق يدفع الى السلوك المستقيم
حيث جاء الانسان الى الحياة ومعه فطرة نقية مهيأة لقبول الحق
وكل تغيير لنقاء هذه الفطرة وصفائها ماهو الا تشويه لشخصية المسلم
الذي ينبغي أن يتجه اتجاها مستقيما لا عوج فيه
وهو الاتجاه نحو الله تعالى والاستسلام له
والاستعانة به في كل امور وشجون الحياة..
وتعاليم الإسلام
خرجت إلينا بكل مفيد وصالح
ويصلح في ذاته للاستفادة منه
في إطار تحليل وتنمية الشخصية..
فخلال منهجة الإسلام السليمة لكل مناحي الحياة
حدثت المنهجة والتقويم الرفيع
لمكونات الشخصية الإسلامية..
فنرى في هدينا بكل وضوح
مثلا:
ترسيخ
مبدأ القدوة الحسـنة
ومبدأ ترك الغضــب
ومبدأ ترك الكـــذب
ومبدأ إحترام الكبير
ومهادنة المـــــرأة
وإغاثة الملهـــوف
وماهي إلا أمثلة
كقبضات معدودة
من أصل سبعة أبحر
جادت بها تعاليمنا في القرآن
وصحيح الأثر..
كما أن العبادات التي هي دعائم الاسلام
وهي التطبيق العملي للعقيدة والعبادات
بدورها تثمر السلوك الصحيح والخلق القويم
وترسم لشخصية المسلم الخطوط العريضة
فيعيش حياته موصولا بربه، حانيا على مجتمعه
ففي كل عبادة من عبادات الاسلام
يستشعر المسلم بنبض الايمان في اعماقه
وبقيومية خالقه وبحتمية حسابه
فلا ينبعث من منهج حياته الا الخير.
والكلام يطول
يا عناوين الدموع..
ولا أجد من يقدر
على أن يتبنى منطقا يخالفك
ممن أفاء الله عليه بالتقرب
إلى روح عقيدتنا..
إنتماءا أو دراسة..
تحياتي لك..،