عرض مشاركة واحدة
قديم 25-02-2012, 04:18 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى معروفي المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

أخي الغالي مصطفى المعروفي وان كنت أتفق معك تماما في أن السياسة تقتل الادب وتبلد الأقلام وامزجة أناس سكنهم هاجس الكلمة والأبداع فأني أخالفك الرأي في أ، من أنضم الى حقل السياسة من الأدباء يسقط في فخ الرداءة ويصبح بوقا لحزب أو تكتل سياسي ما ينضم اليه...فهناك من الأدباء من صادرتهم أفكارهم وأقصتهم من مواقع قرار لأنهم لم ينخرطوا في قذارة اللعبة السياسية هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فأن السياسة تجري في دمنا جميعا مثقفون وأدباء ورسامون ومسرحيون ...فنحن نتعاطى السياسة من خلال أدب فاخر باذخ يميز الغث من السمين ويعلن الرداءة ليقصيها ...هل أن من به هاجس الكتابة والأدب لا تستهوه السياسة ...الكل غارق يا أخي من فروة الرأس الى الأخمصين والسياسة داء لا مفر منه ولعل أهل الأدب هم محترفو السياسة بامتياز ...هم يكتبون افكارهم ويرجمون بها السياسة العقيمة لبلدانهم واغلبهم منخرط في منظمات حقوقية وجمعيات من المجتمع المدني ...مناضلون هم بسلاح الكلمة وبالقلم وصادحين بالرأي المعارض بكل جرأة ...
فالسياسة مادة دسمة للأقلام ترومها وتتغذى منها واصحاب الفكر والقلم من أصعب خلق الله مراسا يظلون على دينهم والسيوف فوق رقابهم ...اكتظت بهم السجون وغصت ...ووقع نفيهم خارج الأوطان وتغربوا واغتربوا وعاشوا الاغتراب بأنواعه ...لا أظن ان من نصنفهم مع ارباب الكلمة والأدب هم طريو العود الى درجة ان يصبحوا بيادق للحكومات وللسياسات الخائبة وحتى لا ادعي انهم جميعا من اهل المدينة الفاضلة فأني اقر في حالات جد شاذة واستثنائية ان هناك من استهوته من اهل الأدب الكراسيب فوظف فكره وقلمه للتقرب والتمسح وخدمة أغراض ما ...هم اقلة يا أخي الغالي ...انظر من حولك كم رجل فكر رزح تحت القيود والرقابة والمجهر ..ولو قمنا بسبر وجرد لوجدنا انفارا منهم يتبوؤون المناصب السياسية فما من رجل له انتماءات فكرية راقية الا وتراهم يساومونه لقبول منصب ما وهو يرفض
اخي الغالي معذرة فموضوعك طريف اسال حبري وأنبريت في الأجابة عليه بارتجال لأني عشت التجربة ولست أدعي في ذلك شهامة لا في الأدب ولا في السياسة ولكن من زاويةمحدودة وضيقة اؤكد لك اني أعي ما أقول وهذا لا يتعارض مع احترام رأيك في الموضوع ...فأنا لا اصادرلك رأيا انت تؤمن به ولكن النقاش وتطارح الأفكار يقتضي الأختلاف الذي لا يفسد للود قضية بيننا ...نشتاق هذه الأطروحات ونتفاعل معها فهل من مزيد ودمت سيد مصطفى بهذا الدفق الغزير












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس