لوحتُ بيدي للشاب الذي وقف ينتظرني بعد انتهائه من إخراج سيارتي من قبرها الترابي.. واتجهتُ إليه دافنا مرارتي الساخرة في أحد جيوب وعيي وكان في عقلي يتردد بإلحاح سؤال غريب: