اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نداء الذات
لوحتُ بيدي للشاب الذي وقف ينتظرني
بعد انتهائه من إخراج سيارتي من قبرها الترابي..
واتجهتُ إليه
دافنا مرارتي الساخرة في أحد جيوب وعيي
وكان في عقلي
يتردد بإلحاح سؤال غريب:
الله يعطيك العافيه
والله يحفظك ويسعدك يارب
|
أشكرك
على كريم مرورك
وجميل تفاعلك
دمتِ بهناء..