النهــاية
وصـــلنــا للنهـــــايةِ يــا حبيبـــــي
فقــدْ مـــاتت عهودُك واصطبــارِي
فمـا يُجْــدي المسيرُ إلــى سرابٍ
ومـــا يجـــدي انتظـــــارٌ لانتظـــارِ
لقــد حاولــــتُ أن نحيـــا ســـــويا
ولكــــن لـــم تشاركنــي اختياري
وشطــــرَ هــواكَ كم وليتُ وجهي
ومـــا وليـــتَ يومــــاً نحـــو داري
قـــراري كــــانَ أن أهــواكَ دومـا
وقـــد قـــررتُ أن أنســى قـراري
حبيبــي، لا تؤاخـــذنــي، وداعــاً!
غـــداً تأتيــــكَ أخبــــارُ انتحـــارِي
أبو همام اللَّغبي