عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2012, 07:55 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

فيكتور هيجو الذي أنار القرن التاسع عشر بأفكاره ككاتب وشاعر ورجل فكر وسياسة, ومازالت أعماله الرائعة الخالدة تأخذ مكانة لائقة بها في قرننا الواحد والعشرين. خاض معركة استمرت طيلة حياته ضد عقوبة الإعدام, سطرتها المئات من النصوص والرسائل والمقالات.

فيكتورهيجو ليس محام. والمحاكم, في عصره, كانت مكانا يسمح بالتعبير عن الآراء, ليس آراء ومرافعات المحامين فقط. كما أن المرافعات غير محصورة بدقة في إطار الدعوى . مهنة المحاماة التي عرفت مأسستها في ظل نظام فيليب لا بال Philippe la Bel , لم يبدأ تنظيمها الفعلي إلا ابتداء من القرن 17 . وكان يمكن, رغم تنظيمها, أن يوكل حق الدفاع فيها إلى احد أقرباء المدعى عليه, أو أحد أصدقائه. وكانت الرسائل التي توجه للملك بشأن قضية قضائية تعتبر مرافعات بحق

كانت مرافعة فيكتور هيجو في محكمة جنايات السين الفرنسية في جلستها المنعقدة في 11/6/1851 في الدفاع عن ابنه الصحفي شارل, المتهم بسرد وقائع تنفيذ عقوبة إعدام مرعبة في جريدة "الحدث", مناسبة استغلها للهجوم على عقوبة الإعدام والمطالبة بإلغائها. وقد اعتبرت من ابلغ المرافعات بهذا الصدد في عصرها, ومحل إعجاب في عصره ذاك

هذه معلومة قيمة على امير الأدب الفرنسي ورائده يمكن أن نفيد بها القراء الى جانب ما تفضلت به با سودان من تسليط ضوء حول شخصية رائدة تركت بالغ الاثر في تاريخ الأدب الفرنسي الزاخر وفي تاريخ اقرار الغاء حكم عقوبة الأعدام وتجريمها في مجال الحقوق الكونية للبشر قاطبة












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس