لله انت يا اسماء...نقلت بابداع ما نعيشه مع النفس من صراعات باطنية أذا كشفها بوح لم تكن أرقى مما قرأت هنا...و.بغداد لا تنآى عن صراعات تدامجت مع صراع النفس فكأن الوطن فينا يتحدث ومنا يشكو.....وفقت في ادماج الصورة بصورة النفس
دمت غاليتي بهذا الصفاء الذي لا يحجب عنا تفاصيلنا الدقيقة بما فيها من صراعات