شكرا بحجم ما في القصة من روعة وأسى في الحب ...وحري ان نحيي قصائد لشعراء مثل شاعرنا هذا ....فقد احترقوا وتلظوا وتشظوا من أجل ان يكتبوا شعرا ملتهبا كهذا
كتبوا لنقرأ ونمتع ذائقتنا وليس أوفى من أن نستعيد قصائد رائعة كهذه لنوفي قائلها حقه ...شكرايا عقد الألماس ولتنثري بقية حبات عقود الالماس هنا في امتاعنا بكيفية متلاحقة من هذا الأدب الماتع حقا