في لحظه شعرت أني أحتاج إلى أن أبكي
بعد أن شاخ الامل وبهتت المعاني
وفي نفس اللحظة تمنيت أن أجد ذلك الحضن الذي كأن يدفيني من أهات الزمان
فلم أجد سوى صدى المكان
وكأني أحيا في هذا الكون وحيدا ً
أو كأني أعيش بين نفسي وصمتي
فحاولت أن أمزج بهجة السعادة بإهات العذاب
قلت ربما يخف وجعي
فلم أجد إلا أصداء حزن بداخلي
فتزيدني نزف جراح بدماء جسد
تبحث وتتفقد لا أمنيه
ولكن هيهات لها أن تصل إلى فرحة
والعيون ذبلت من كثرت الدموع
والقلب تصدع من كثرة الثقوب
كلما تحفزت للقتال عن أحلامي
اغتالني يأس الهزيمة قبل المعركة
فتقطعت بي السبل
لاقف في لحظة يسمونها أستراحة مقاتل فسئلت نفسي
ماذا تحمل لنا الأيام
وماذا يخبئ لنا القدر
فلم أجد إلا قسوة في الدرس
بصعوبة المحن
انتهت بتدميري في الماضي
وتسجيلي غائب في الحاضر
ولكني كسبت أخذ العبر
وتضل الفائدة مفقودة من تلك العبر
فلقد ماتت الأحاسيس
وأضحى اللسان أخرس
والأذان أصابها صمم
أستاذنا / عازف الصمت
عندما تعزف تجبر الجمهور كله يغني
ويبقى النور لك
يا سيدي أنت نبع أبداع بحد ذاتك
حاولت أن أجد في جعبتي مايوفيك حقك
ولكن هيهات لنا أن نقدر
فأنت وطن حرف
وكون كلمة
ولغة عصر
لا نقدر أن نجاريك
سأكتفي بتحية لشخصك الرائع
متابعتي الدائمة
سلطان العتيبي