أشكركمْ ولى عظيمُ الشرفِ
أن أكونَ بين أهلِ العلمِ والأدبِ
قد حوى منتدانا عَدِيدَ فنونٍ*
كما لم تَحوِهِ *آلافٌ منَ الكُتبِ
فإذا كانتْ المعرفةُ للناسِ كنزًا
فتلاقينا هُنا تلالٌ منَ الذهبِ
منابعُ الأدبِ**تَنْشُرُ أَشِعَتُه
دفءَ الثقافةِ فى العالمِ العربى
فسيروا على بركةِ اللهِ فَدَتْكمْ
نُفُوسُنا عن بُعدٍ و فى القُرْبِ