هذا عذاب في الدنيا فكيف عذاب الآخرة. هذا فقط ظلم
شخصاً واحداً أو بضعة أشخاص فكيف بمن ظلم شعوب وأكل
أموال وثروات شعوب. فعذاب الآخرة أشد وأبقى.
يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله أمر سيدنا
جبريل على نبينا وعليه السلام أن يهلك قرية باكملها من قرى
بني إسرائيل. قال جبريل يا رب أن فيها بعض الصالحين، قال له
الله عز وجل إبدأ بعذاب هؤلاء الصالحين لأن الساكت عن
الدفاع عن الحق شيطان أخرص.
هذا الساكت عن قول الحق
فما بالك بمن يمجد الظالم
ويحميه أياً كان.
وتحسبونه هينناً وهو عند الله عظيم.